من متواجد الآن
6 متواجد (3 في المقالات)

عضو: 0
زائر: 6

المزيد

 أعضاء جدد




(1) 2 »
بواسطة reta في 22/09/2009 4:13:32 (53 القراء)

"يا نجمتي"

أين أنت ...

بين كل هذه النجوم

أراكي متشاعبة...

متلئلئة....

مضاءة

 يا ليتني استطيع...

أن اقترب منكي...

ربما أجد الدفئ...

الذي ابحث عنه

ربما تكونين أنت...

النجمة التي سوف...

تضيئي ظلامي...

وتشعل شموعي..

وتملئ قلبي

كالأمطار التي...

تسقط على الأرض...

فتملئها خضرا...

وجمالا


بواسطة بسام بهنان بشير في 2/04/2008 4:10:00 (406 القراء)

 


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 


 


 








 


 


 


 


 




 




 


 


 


 


 


 


 
 



 
 



 
 

 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 
 


 


 


 


 
 


 


 




 
 



 
 

 


 
 

 


  


  


  




  
 





 


 




 



















































































بواسطة بسام بهنان بشير في 2/04/2008 3:56:30 (364 القراء)

النواطير عدد (21)






























































































بواسطة بسام بهنان بشير في 31/03/2008 10:58:04 (360 القراء)

النواطير عدد 20


بواسطة بسام بهنان بشير في 29/07/2007 1:50:00 (558 القراء)

 




 




 




 


 


 


 
 
 
 
 


 


 


 


 


 


 


 


 




 


 


 




 


 




 






 


 


 






 




 




 


 




 


 


 


 




 




 




 


 


 


 
 


 




 




 


 




 




 


 




































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































إقرأ المزيد .... | أكثر من 10248 بايت | تعليقات

بواسطة بسام بهنان بشير في 16/05/2007 2:00:00 (633 القراء)

 

 

   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


 




 


 


 


 




 


 


 


 


 




 




 


 


 


 






 




 




 


 




 




 


 


 


 


 




 


 


 


 




 


 


 


 




















































































































إقرأ المزيد .... | أكثر من 12122 بايت | 5 تعليق

بواسطة بسام بهنان بشير في 20/04/2007 2:40:00 (610 القراء)

صدر العدد(17) من مجلة النواطير، وهذه المجلة شهرية اجتماعية ثقافية عامة تصدرها حراسات بغديدا وتضمن هذا العدد:

- صور الغلاف لوحة زيتية للفنان لوثر إيشو.

- الصوم والحب والعراق إفتتاحية لرئيس تحرير المجلة نمرود قاشا.

- القسم الأول من يحث الأب لويس قصاب المعنون "المسيحية والسلام" كان قد ألقاه في المؤتمر المسيحي للسلام المنعقد بتاريخ 3/12/1990.

- أبجديات القيامة في بغديدا (القسم الثاني) بشار الباغديدي.

- بغديدا: قطرات من شذى الذاكرة/ القسم الثالث_ الدكتور يوسف الطوني.

- رحلة مندوب مجلة النواطير الى مصر/ نشوان القس الياس.

- داء المقوسات (داء القطط) الدكتور عبد الأحد حنّا.

- طب الأعشاب/ البيبون_ أُم يوسف.

- صوت الشهيد/ قصيدة_ خضر زكو.

- طريق الشهادة/ قصيدة- جبرائيل حنّا ماموكا- كرمليس.

- أشباح بيض/ قصة قصيرة- إبراهيم كولان.

- الغريب/ قصيدة بالسريانية- رعد بهنام حبش.

- الشاشة الصغيرة- القسم الثالث/ نجاح يوسف بقطر.

- أربع صور ملونة (زواجات وأطفال).

- تاريخ الكتابة المسمارية/ القسم الثاني- حلا صبيح مروكي.

 - العملات النقدية في العهد العثماني/ هيئة التحرير.

- برقيات مشفرة/ ناطور جوال.

- الأُم وما أدراك ما الأُم/ نويران البناء- فرنسا.

- وماذا بعد/ الإكليريكي سمير عطالله.

- نادي قره قوش الرياضي في بطولة الأندية العربية/ سمير ميخو

- في باب مختارات: * كل يوم وأنت الحب/ هدير شيما. * حواء/ امرأة خديدية * كرة القدم/ مازن ججو شيتو. * آه لو رسمتك/ عبد الكريم عزيز شيما. * دمعة حزن/ فؤاد صليوه عرب. * يا شباب هذه الظاهرة لا تُليق بكم/ رافد كامل دعو. * لأجلك أُصلي/ إنهاء الياس سفو. * في عينيك/ سمير بولص عبا.

- أخبار وتقارير/ خمس صفحات.
- تسلية/ ثلاث صفحات.

- كاريكاتير / الفنان عماد بدر.

- لوحة العدد/ زهرات من حديقة باطنايا في بغديدي

- آخر الكلام- الحياة هي الحُبْ- وعدالله ايليا.

- أربعة صفحات ملونة خاصة بصور الأطفال بعنوان/ أزهار من حديقة بغديدا.

القسم الفني والإدارة: * التصميم والتنفيذ/ نادر سالم عولو.

* التنضيد والإنترنيت/ بسام بهنان شرم.

* الإدارة والتصوير/ متي كذيا.

 



 




 




 




 


 




 


 




 


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 


 


 


 


 




 


 


 


 


 




 




 


 




 






 




 


 




 


 


 


 


 


 


 




 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 
















































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































إقرأ المزيد .... | أكثر من 34795 بايت | 5 تعليق

بواسطة بسام بهنان بشير في 19/03/2007 11:50:00 (624 القراء)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 

 


 
























 

إقرأ المزيد .... | أكثر من 5713 بايت | 7 تعليق

بواسطة بسام بهنان بشير في 22/02/2007 1:10:00 (657 القراء)

النواطير... عدد (15)

نمرود قاشا

صدر العدد (15) من مجلة النواطير وهذا العدد خاص بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة وقد جاء في هذا العدد:

- إفتتاحية العدد بعنوان "يا رب السلام" كتبها رئيس تحرير المجلة نمرود قاشا.

- شعلة الميلاد "التهرا" موضوع كتبه أُسرة تحرير المجلة.

- بنيامين حداد.. مسيرة ومداد لقاء مع هذا المفكر السرياني الكبير أجراه بشار الباغديدي.

- بغديدا... قطرات من شذى الذاكرة موضوع كتبه الدكتور يوسف ألطوني.

- صناعة الفندة في قره قوش كتبه صباح زومايا.

- رحلة مندوب مجلة النواطير الى القاهرة (القسم الأول) كتبه نشوان القس الياس.

- الأكليريكي مازن إيشوع كتب قصيدة عن الميلاد بعنوان "ذات مساء"

- فضائيات موضوع عن الشاشة الصغيرة كتبه نجاح يوسف.

- السعادة الزوجية.. ما أرخصها وأغلاها موضوع كتبه ن.ب.ي.

- الأب بطرس كذيا كتب موضوع تحت عنوان رسالة الميلاد.

- الأب أندراوس حبش كتب موضوع تحت عنوان جئنا لنسجد له.

- الدكتور سعد وديع سكريا كتب موضوع عن "الحساسية"

- صور ملونه ضمن صور للمتزوجين حديثاً وكذلك الأطفال.

- السيد طارق عزو علكان كتب في علم النفس "الشخصية في علم النفس".

- من الذاكرة الخديدية- كنيسة الطاهرة القديمة (أُم الكنائس).

- بيان مجلس مطارنة نينوى بمناسبة عيد الميلاد المجيد والأضحى المبارك.

- صفحات "مختارات" ضمت مساهمات لكل من .

1. سناء عكله/ على قارعة الطريق.

2. عمار شيخا/ طائر القطى.

3. عمانوئيل قليموس/ نقول في الميلاد.

4. وسيم النعمت/ من يكذب على من.

5. رغد حداد/ الوطن والحزن الآتي.

6. نجيب هدايا/ تهنئة.

وقد تضمنت المجلة الأبواب الثابتة "أخبار وتقارير، إحتفالات أهلنا في الغربة، تسلية، كاريكاتير، لوحة العدد.

- آخر الكلام كتبه سكرتير التحرير "وعدالله إيليا" موضوع جاء تحت عنوان وعلى الأرض السلام.

للأتصال بنا:Email: alnwateer@yahoo.com.

 



 




 




 




 


 




 


 


 




 


 




 


 


 




 


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 


 




 


 


 






 


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 




 


 


 


 




 





بواسطة بسام بهنان بشير في 28/01/2007 2:00:00 (646 القراء)

النواطير....... عدد جديد

 



صدر العدد(14)من مجلة النواطير , وهي مجلة شهرية اجتماعية ثقافية عامة تصدرها حراسات بغديدا وتضمن هذا العدد:

_إفتتاحية العدد كتبها د.يوسف حنا للّو بعنوان الموازنة بين الواقع والخيال.

-كلمة الأب لويس قصاب خلال القداس الذي أقامه غبطة البطريرك مار اغناطيوس موسى الأول داود في كنيسة الطاهرة في بغديدا بتاريخ 27/آذار/ 1999.

- يوم بكت بغديدا، 28/حزيران 1915 موضوع كتبه رئيس تحرير المجلة نمرود قاشا وهو عن حادثة اغتيال الكاهنين بهنام خزيمي ويوسف سكريا من قبل القوات التركية وهو بقسمه الرابع.

- بشار الباغديدي كتب موضوعاً عن مار كوركيس بعنوان "من يبكيك يا مار كوركيس.

- الدكتور يوسف الطوني وفي باب ثقافة كتب قصيدة عنوانها "أساطير من وحي القلب.

- صناعة الراشي (الطحينية) في قره قوش موضوع عن الصناعات الشعبية كتبه صباح مرزينا زومايا.

- الدكتور سمير خوراني وفي باب ثقافة كتب قصيدة عنوانها "أساطير من وحي القلب".

- فرج خنو في باب أفكار كتب عن: ديك قرص الشمس.

- الدكتور سليم مهدي النويني وفي باب طب وعلوم كتب عن "الحَوَل في العيون" أسبابه وكيفية علاجه.

- فايروس الحاسبة. هاجس يمكن التغلب عليه موضوع عن الحاسبات كتبه نهال دانيال زهرة.

- برقيات مشفرة كتبها: ناطور جوال.

- أربع صفحات ملونة خاصة بالأطفال بعنوان: أزهار في حديقة النواطير.

- في باب علم النفس كتب طارق عزو علكان موضوع بعنوان: الشخصية في نظرية التحليل النفسي.

- اللجنة الرياضية والكشفية في مركز السريان للثقافة والفنون كتبت موضوعاً جاء تحت عنوان "كشافة السلام... ميلاد السلام".

- متي كذيا كتب عن : نادي قره قوش الرياضي، تألق جديد.

- من الذاكرة الخديدية كتب موضوع بعنوان "مار باسيليوس يلدا الباخديدي... قديس من باخديدا".

- في باب مختارات كتب كل من : آثار يوحنا، سمير بولص عبا، هبة بهنام شاكر عمار بولص شيخا، ريتا حبيب، زهير الخياط، رغد حداد، أيناس صبيح، أدوارد صباح مارزينا، جلال وديع عجم، أشواق بهنام، ماجدة شعيا، رجاء نيقولا.

- حصاد النواطير، أربع صفحات تضمنت الأخبار العامة.

- التسلية. خمس صفحات.

- كاريكاتير بريشة الفنان عماد بدر.

- لوحة العدد.

- آخر الكلام، كتبه سكرتير تحرير المجلة وعدالله ايليا وجاءت تحت عنوان "لغة الموت والعشق".


بواسطة نشوان القس الياس في 10/01/2007 2:37:40 (1390 القراء)

من خلال رحلتي الى ام الدنيا جمهورية مصر العربية شاهتُ وسمعت عن جبل المقطم وهذه هي حكايته بالتفصيل...

فى عهد المعز لدين الله الفاطمى أول حكام الدولة الفاطمية في مصر ، كان له وزيراً اسمه يعقوب بن كلس ، كان يهوديا واسلم ، وكان له صديق يهودي ، كان يدخل به إلى المعز اكثر الأوقات ويتحدث معه ، فاتخذ ذلك اليهودي دالة الوزير علي المعز وسيلة ليطلب حضور الاب البطريرك ليجادله ، فكان له ذلك ، وحضر الاب ابرام ومعه الاب الانبا ساويرس ابن المقفع أسقف الاشمونين ، وأمرهما المعز بالجلوس فجلسا صامتين ، فقال لهما “ لماذا لا تتجادلان ؟ “ فأجابه الأنبا ساويرس “ كيف نجادل في مجلس أمير المؤمنين من كان الثور اعقل منه “ فاستوضحه المعز عن ذلك ، فقال إن الله يقول علي لسان النبي " ان الثور يعرف قانيه والحمار معلف صاحبه أما إسرائيل فلا يعرف ( اش 1 : 2 ) " ثم جادلا اليهودي وأخجلاه بما قدما من الحجج الدامغة المؤيدة لصحة دين المسيحيين ، وخرجا من عند المعز مكرمين ، فلم يحتمل اليهودي ولا الوزير ذلك ، وصارا يبحثان عن الفرص للإيقاع بالمسيحيين ، وبعد ايام دخل الوزير علي المعز وقال له إن مولانا يعلم إن المسيحيين ليسوا علي شئ ، وهذا إنجيلهم يقول "(لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا إلى هناك فينتقل) " ولا يخفي علي أمير المؤمنين ما في هذه الأقوال من الادعاء الباطل ، وللتحقق من ذلك يستدعي البطريرك لكي يقيم الدليل علي صدق دعوى مسيحهم ، ففكر الخليفة في ذاته قائلا " إذا كان قول المسيح هذا صحيحا ، فلنا فيه فائدة عظمي ، فان جبل المقطم المكتنف في القاهرة ، إذا ابتعد عنها يصير مركز المدينة اعظم مما هو عليه الآن ، وإذا لم يكن صحيحا ، تكون لنا الحجة علي المسيحيين ونتبرز من اضطهادهم ، ثم دعا المعز الاب البطريرك وعرض عليه هذا القول ، فطلب منه مهلة ثلاثة ايام فأمهله ، ولما خرج من عنده  جمع الرهبان والأساقفة القريبين ، ومكثوا بكنيسة المعلقة بمصر القديمة ثلاثة ايام صائمين مصلين إلى الله ، وفي سحر الليلة الثالثة ظهرت له السيدة مريم العذراء والدة الله ، وأخبرته عن إنسان دباغ قديس و هو ( سمعان الخراز ) ، سيجري الله علي يديه هذه الآية ، فاستحضره الاب البطريرك وأخذه معه وجماعة من الكهنة والرهبان والشعب ، ومثلوا بين يدي المعز الذي خرج ورجال الدولة ووجوه المدينة إلى قرب جبل المقطم ، فوقف الاب البطريرك ومن معه في جانب ، والمعز ومن معه في جانب أخر ، ثم صلي الاب البطريرك والمؤمنون وسجدوا ثلاث سجدات ، وفي كل سجدة كانوا يقولون كيرياليسون يارب ارحم ، وكان عندما يرفع الاب البطريرك والشعب رؤوسهم في كل سجدة يرتفع الجبل ، وكلما سجدوا ينزل إلى الأرض ، وإذا ما ساروا سار أمامهم ، فوقع الرعب في قلب الخليفة وقلوب أصحابه ، وسقط كثيرون منهم علي الأرض ، وتقدم الخليفة علي ظهر جواده نحو الاب البطريرك وقال له ، أيها الأمام ، لقد علمت الآن انك ولي ، فاطلب ما تشاء وأنا أعطى ، فلم يرض إن يطلب منه شيئا ، ولما ألح عليه قال له "أريد عمارة الكنائس وخاصة كنيسة القديس مرقوريوس ( أبو سيفين ) التي بمصر القديمة ، فكتب له منشورا بعمارة الكنائس وقدم له من بيت المال مبلغا كبيرا ، فشكره ودعا له وامتنع عن قبول المال فازداد عند المعز محبة نظرا لورعه وتقواه .

و قد سجل الانبا ساويرس ابن المقفع أسقف الاشمونين هذه المعجزة ، بصفته شاهد عيان و سط المئات من شهود العيان ،  فى كتاب تاريخ البطاركة ، و قد سجلتها الباحثة مدام بوتشر المؤرخة البريطانية فى كتابها "تاريخ الكنيسة القبطية" . بجانب أن العديد من المسلمين تخوفوا من أنتشار خبر هذه المعجزة ، و أختلقوا القصص الوهمية و خافوا من قول الحقيقة التى ترجح كفة المسيحية بنسبة مليون المائة .

و قد أستطردت مدام بوتشر و قالت أن المعز لدين الله الفاطمى قد آمن بالمسيح و تعمد و أصبح مسيحى ، و لكن المسلمين لا تستطيع أن تستخلص من تاريخهم شئ مفهوم فلم يذكروا بشكل علنى أرتداد المعز و أعتناقه المسيحية ، و لكن المؤرخين الأقباط أعلنوا حقيقة اعتناق المعز لدين الله الفاطمى للمسيحية

أيدت هذه المعجزة براهين موجودة حتى الآن :
* كان صوم الميلاد 40 يوم ، أضيف له الثلاثة أيام تذكار صوم نقل جبل المقطم ، و لذلك فإن صيام الميلاد الآن 43 يوم .

* عيد القديس سمعان الخراز ونقل جبل المقطم 27 نوفمبر من كل عام وتقام الصلوات من 25 – 27 نوفمبر.

* بل آنه أيضاً ذُكر فى كتاب ( المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار ) للمؤرخين : أحمد بن علي بن عبد القادر ، الحسيني ، العبيدي ، المقريزي ، تقي الدين ، أبو العباس - الجزء الأول - الفصل 26 من 167 بالتحديد تحت عناون ذكر الجبال" وجبل المقطم "
‏:يمر على جانبي النيل الى النوبة ويعبر من فوق الفيوم فيتصل بالغرب، كما مذكور أيضاً فى نفس الكتاب و نفس الفصل : "ذكر الجبل المقطم اعلم انّ الجبل المقطم اوّله من الشرق من الصين حيث البحر المحيط ويمرّ على بلاد الططر حتى ياتي فرغانة الى جبال اليتم الممتدّ بها نهر السغد الى ان يصل الجبل الى جيحون فيقطعه ويمضي في وسطه بين شعبتين منه وكانه قطع ثم في وسطه ويستمرّ الجبل الى الجورجان وياخذ على الطالقان الى اعمال مرو الرود الى طوس فيكون جميع مدن طوس فيه ويتصل به جبال اصبهان وشيراز الى ان يصل الى البحر الهندي وينعطف هذا الجبل ويمتدّ الى شهر زور فيمرّ على الدجلة ويتصل بجبل الجوديّ موقف سفينة نوح عليه السلام في الطوفان ولا يزال هذا الجبل مستمرًّا من اعمال امد وميافارقين حتى يمرّ بثغور حلب فيسمى هناك جبل اللكام الى ان يعدّي الثغور فيسمى نهرًا حتى يجاوز حمص فيسمى لبنان ثم يمتدّ على الشام حتى ينتهي الى بحر القلزم من جهة ويتصل من الجهة الاخرى ويسمى المقطم ثم يتشعب ويتصل اواخر شعبه بنهاية الغرب‏" و مذكور أيضاً : "والذي ذكره العلماء‏:‏ انّ المقطم ماخوذ من القطم وهو القطع فكانه لما كان منقطع الشجر والنبات سمي‏:‏ مقطمًا ذكر ذلك عليّ بن الحسن الهناءي الدوسي المنبوذ بكراع وغيره‏.‏"

- و القديس سمعان الخراز كان يعمل في دباغة الجلود وصناعة الأحذية ولذلك كان يلقب بسمعان الدباغ أو سمعان الخراز أو سمعان الإسكافى. أتت إليه امرأة لتصلح حذائها وبينما هى تخلع حذاءها انكشفت ساقاها فنظرت عيناه إليها وفى الحال ضرب المخراز في إحدى عينيه فأفرغها . نفذ الوصية حرفياً ببساطة. " إن كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وإلقها عنك لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا سلقى جسدك كله في جهنم " (مت 5: 28)

 


بواسطة نمرود قاشا في 29/07/2006 1:45:48 (968 القراء)

صوت السلام ....

                  ينطلق من بغديدي

نمرود قاشا

في كل يوم تخرج علينا هذه المدينة ( المتمردة ) على حسابات المدن التي بحجمها , متمردة لأنها تريد أن يكون لها بصمة في كل مكان يكون لها للأبداع ماكناً...

بعد جهود استغرقت اكثر من عام على بداية الأنطلاق التجريبي لأذاعة فتية ولكنها تنطلق بخطى ثابتة وقوية لأنها لاتريد أن تكون رقماً يضاف الى ارقام اجهزة الأعلام سواءَ كانت المقررة منها او المسموعة, وكذلك هو الحال بالمرئية ايضاً....

إذاعة ( صوت السلام) من بغديدي, هذا هو العنوان الذي ستنطلق به او ( قالا دشلاما) باللغة السريانية المحلية الدارجة ( السورث) فمنذ ( 19) شهراً عندما بداءت الخطوات الأولى لهذا الصرح تبحث عن مكان لها في عالم يصعب عليك فيه ان تفرق مابين الغث والسمين, عالم الكل فيه يطالب بالحوار الموضوعي الهادىء والكل يبتعد عن هذا الحوار أو يجعله محرد لافته.

 اذاعة صوت السلام أختارت ان يكون اليوم الأول من آب موعداً لكي تقول فيه بغديدي نيابة عن كل ابناء شعبنا في برطلة وكرمليس وعنكاوة وزاخو والقوش وتلكيف وشقلاوة والشيخان وسناط وباقوفا وكل مدن وقرى اهلنا .

 

صوت دافىء يحمل عبق هذه الأرض, والتجذر فيها نسغاً صاعداً , قوياً , شامخاً لم تتمكن رياح الزمن ان تؤثر عليه فهو أبن 1800 عام .

إذاعة ( صوت السلآم) أنطلق بثها التجريبي بتاريخ 26/ كانون الثاني/ 2005 وعلى موجه FM وبتردد 105.5 وبعد هذه الفترة من البث التي اعتمدت فيه على بعض الأغاني المختارة والتراتيل والأناشيد الدينية لجوقات الكنائس.

 

الأول من آب في الثامنة صباحاً ستنطلق اصوات ( ديانة, جمانة , عدنان, مها, ونجاح) ليقول لكم باسم الخديدين جميعاً:

أهلاً ومرحباً بكم اعزائنا مستمعي إذاعة ( صوت السلام) نحييكم اجمل ترحيب ونعلن من هنا ,من بغديدي ... خيمة الجميع انطلاق بث إذاعتنا نتمنى ان تقضوا معنا امتع الأوقات ...

 

قبل موعد الأنطلآق بايام وبالتحديد في (عصرونية) يوم الخميس 27 تموز اراد كادر هذه الأذاعة ان يقيم احتفالية بسيطة هي بالحقيقة ( عصرونية مصلاوية) فكانت لمة جميلة ورائعة لكادر أعلن استعداده لآن يدخل وبقوة ( معركة الأعلام) .

كادر طموح ومتمكن لأن خطواته الأولى كانت واثقة وراسخة .الأب لويس قصاب مدير كنيسة بغديدا حضر هذه الأحتفالية لآنه كان راعياً لهذا الجهد الأعلامي وبتوجيه من راعي الأبرشية الجزيل الأحترام مار باسيليوس جرجيس القس موسى , وقبل ان تمتد الأيادي لتعبث بمفردات هذه العصرونية بارك الأب قصاب هذه المائدة بالقول: بارك يارب هذا الطعام وبارك كل من اعده واعط المحتاجين قوتاً.

 

إذن هذه مجموعة من اللقطات عن ما فعلته الأيادي في المائدة بعد مباركة الأب قصاب.

مصور الخورنة ومجلة النواطير رافق كادر الأذاعة ليوثق هذه الأنطلاقة.

وأخيراً لم يبق الأ أن نقول لأعزائنا في ادارة موقع ( بغديدي ... لكل الغديداي)أنه قد حان الوقت المناسب الأن لتخصيص موقع فرعي لأذاعة صوت السلام وضمن موقعكم أضافة الى ربطها بالأنترنيت ليسمع صوتها اهلنا واخواننا في دول الغربة وحسب ماوعتم به سابقاً

مع خالص حبنا وتقديرنا لكم ايها العزيزين  (عدنان , حميد)

مع كل الحب


بواسطة متي كذيا في 27/07/2006 5:30:00 (601 القراء)

الهيئة العليا لشؤون المسيحيين

تكرم أزهار نادي قره قوش الرياضي

الأب الفاضل لويس قصاب مدبر كنيسة بغديدا لن يدع مجال يكون فيه الإبداع لافتةً إلا ويحتضنه ويمد له يد الدعم والتكريم فكثيرةٌ هي الأيادي التي صافحتها الهيئة العليا لشؤون المسيحيين.

ومن هذه الأيادي فريق الجمناستيك التابع لنادي قره قوش الرياضي شمله التكريم هذه المرة. فقد شهد دار الآباء الكهنة. توافد هؤلاء المبدعين الصغار وهم يستلمون هداياهم، بحضور أعضاء الهيئة الإدارية للنادي.

سلمتم أيها المبدعون وتحية لمدرب فريق الجمناستيك الرياضي المثابر سالم مارزينا موميكا وكذلك لأعضاء الهيئة الإدارية على الجهود المبذولة لإنجاح هذه الرياضة في بغديدا العزيزة على قلوب الجميع ... والى إبداعاتٍ في مجالات رياضية أخرى إن شاء الله ... مع التقدير.


بواسطة جانيت ريمون في 29/06/2006 5:40:00 (550 القراء)

        مناجاة خاطئ

جانيت ريمون

       واخيرا وصلت الى قرار

            الحب والمصالحة

الحب:لأنه من الخاطي الى السيد الذي اظهر لنا اعظم حب يمكن ان تعرفه البشرية في بذل ذاته عنا على الصليب

المصالحة:لاننا بالخطية ننفصل عن المسيح الذي احبنا كثيرا فهو يحبنا لكنه يكره خطايانا لذلك نتصالح معه ونقر بانفصالنا عن عبودية الخطية

لنرى ماذا نقول في قرار الحب والمصالحة؟

حبيبي والهي ومخلصي يسوع المسيح اشكرك لانك جئتني وطلبتني لأكون معك اشكرك لأنك بحثت عني كثيرا في كل مرة اضل فيها عن طريقك وتذوقت العناء في ارجاعي اليك اشكرك لأنك تركت الكثيرين من اجل البحث عن نفسي الضالة اشكرك لأنك قبلتني ابنا لك رغم خطاياي الكثيرة ونجاسات قلبي وافعالي الشريرة التي قد طمت فوق رأسي كحمل ثقيل لكني وجدتك تقول لي: "تعالوا اليّ ياجميع المتعبين وثقيلي الاحمال وانا اريحكم" "مت28:11"


 


لذلك آتي اليك مقرا بذنوبي واود ان تتنازل وتقبل من قلبي مزودا لك تولد فيه اعرف انه ليس جيد لمكوثك فيه ولكن بوجودك فيه ياالهي سيتطهر بوجودك داخلي سأحصل على حياة جديدة اعيشها معك فقط انك ستلبسني حلة نقية بها استحق ان ادعى لك ابنا اود منك يامخلصي ان تقبل من حياتي سفينة لتقودها ولا يكن احد سواك ليحرك شراعها فأنت من سيحميها من اي تيار مضاد بروحك القدوس المحيي بداخلي انت من سيعطيني طوق النجاة في حالة وجود خطر انت من سيثبت ايماني لامشي معك على الماء كما فعلت مع بطرس اود منك يامخلصي ان تصفح لي عن جسارة قلبي وجحودي لك وارجو منك يامخلصي ان تقبل نفسي التي اشتريتها بدمك الغالي الثمين وحررتها من عبودية الخطية بقيامتك المجيدة اود يا فاديا ان تسير معي لارنم مع داوود قائلا"ايضا اذا سرت في وادي ظل الموت لا اخاف شرا لانك انت معي عصاك وعكازك هما يعزياني" "مز4:23"

طهرني ياالهي لآني اعرف انك حنون تقبل الخطاة وتفرح بهم اكثر من الابرار الذين لا يحتاجون الى التوبة كما اعرف انك تنتظرني بلهفة وحب لآكون معك في الحياة الآبدية رغم خطاياي الكثيرة حيث اجدك تطمئني بقولك:

"لا تخف ايها القطيع الصغير لأن اباكم قد سر ان يعطيكم الملكوت" "لو32:12"

سيدي ومخلصي يسوع ارجو منك ياحبيبي الغالي ان تكبّل الشهوة داخلي قيد ياربي الخطية بعيدة عن عبدك وحاللني من قيود الشيطان لآكون لك يامخلصي ولتملكني وتغمرني بحنانك الابوي لا تدعه ياربي هو وجنوده ينتظروا نفسي وقت انطلاقها من جسدي بل لأكون برفقة قديسيك الذين رضوك بأعمالهم الحسنة لأسبحك واشكرك على مافعلته من اجلي واجعلني يا الهي سراجا به يراك العالم ولأكون سبب تمجيدك

 

اجعلني يا الهي هيكل مبارك لك واستحق ان ادعى على اسمك "مسيحي" كون يارب قوتي لأهزم كل عمل شرير كما هزمت انت الموت بقيامتك كون ياربي معي في فترة غربتي الارضية لأحيا معك في موطني السمائي كون ياربي معي لأعبر الباب الضيق لأفوز بك في نهايته واجعلني دائم الاستعداد للقاءك كما كانت العذارى الحكيمات مستعدات للقاء العريس فأنني قد سئمت من حياة الجهل التي احياها بدونك رغم صوتك الدائم الذي لا يفارق اذني بقولك:

"لأن نيري هين وحملي خفيف" "مت30:11"

ولكني دائما اختار الدرب الوعر لأمشي فيه بعيدا عنك فانظر الى ضعفي يارب ولا تسكت صوت روحك القدوس داخلي كون يارب حياتي التي احياها لأصل اليك في نهايتها            

                                 "ابنك المخطئ..."

                                ضع اسمك الان


بواسطة جانيت ريمون في 26/06/2006 7:40:00 (468 القراء)

       همسات السيد المسيح للشباب

حاولت ان تسمع الى همس السيد المسيح في اذن شباب اليوم؟...تراه ماذا يقول لهم؟

هلموا نضع اذاننا قرب شفتيه الطاهرتين او نتكئ مثل يوحنا الحبيب على صدره الرحب لنسمع الى دقات قلبه الحنون الذي يخفق بحب كل العالم.

ابني الحبيب...ابنتي المباركة

انني احب كلا منكما بصدق صدق قد يخفى عليكما وربما قد يشوهه ابنائي عمدا او دون قصد

انا اهمس الى كل قلب في الوجود متجاهلا كل الفروق الظاهرية من جنس ولون ودين وعقيدة بل متجاهلا كل ما يبدو عميقا فيكم فهذا متدين وذلك يتعبد والثالث عنيد والرابع مستعبد لخطية معينة ورغم كل هذا فأنا اهمس لكل قلب فأقول

 "لا تخف لاني فديتك دعوتك بأسمك انت لي" "اش1:43"

لا تخف لاني فديتك:

نعم لا تخف ياحبيبي فمع اني الاله القدير والخالق غير المحدود الا ان قلبي يذوب حب من نحوك لا تخف مني فأنا الان لا احاكم احدا ولا اقاضي انسانا انا معك الان في زمان الحب زمان الرحمة لذلك لا تخف مني لقد قال لك خدامي انني سوف ادين المسكونة بالعدل وهذه حقيقة لكن كل ما يشتهيه قلبي هو ان تأتي الي كما انت

بكل ضعفاتك وسلبياتك وتطلعاتك وطموحاتك وتمردك وعبودياتك

تعال كما انت ولا تخف لان السبب بسيط

              لا تخف لاني فديتك

نعم فدمي سال من اجلك على عود الصليب سال حبا فيك وسدد كل ديونك لذلك فحينما ستقف يوما امام العدل الالهي تستطيع ان تحتج بكل ثقة وتقول:

"ديوني دفعها السيد دفعها حين مات نيابة عني"

دعوتك باسمك:

نعم لا تتعجب انا اعرف اسمك فأنا لست زعيم قطيع ولا ابحث عن شعبية

انا احبك شخصيا وصدقني لو انهم سألوني على الصليب"من اجل من ستموت يارب؟"لكنت قد اجبتهم "من اجل فلان وفلان وفلان" وكنت سأذكر اسمك فعلا

حاول ان تقول الان:

يسوع مات من اجلي فمن الطبيعي ان اعيش من اجله

ومعرفتي باسمك ليس المقصود بها اسمك فقط بل ظروفك وطبيعتك ومستقبلك الزمني والابدي كل خلاياك وثنايا حياتك الارضية والابدية وما قابلت وما سوف تقابل كل هذا اعرفه لهذا احبك من اجل النجاح الذي سوف تنجحه ومن اجل الفشل الذي سوف يبكيك ويبكيني معك ومن اجل كل لحظة فشل او نصرة

انا معك....انا فيك!!!

انت لي:

لا لكي احتكرك او استولى عليك كلا والسبب بسيط:

لاني لا نهائي واي اضافة الى مالا نهاية تساوي صفرا انا لا احتاج اليك وانت لا تضيف الي شيئا

بصراحة:

انا محتاج ان اعطيك اعطيك حبي وجسدي ودمي وخلاصي وابديتي وفرحي اللا محدود

ابني الحبيب...ابنتي المباركة

انا في انتظاركما بكل الحب

"الانبا موسى اسقف الشباب"

كتابة: جانيت ريمون


بواسطة نادر سالم عولو في 25/06/2006 10:08:10 (380 القراء)

سرّ القيامة

نادر سالم عولو

 

لقد أتى المسيح ليرينا الله .. ليس بالمعجزات ولكن في حياته البشرية .. في عرقه ومحبته للإنسان .. في موته البشري، وفي تحوله الذي إكتمل بالقيامة ...

لقد ظهر الله لنا بطبيعته البشرية وعلى مستوانا، بوجهنا البشري ودموعنا البشرية .. كلمنا بلغة الإنسان لأننا لا نفهم لغة الله مباشرة.

قبل أن يموت يسوع لفظ الكلمات الأولى من (المزمور 22) "الهي الهي لماذا تركتني"، إنّ هذا الكلام يعبّر واقعياً عن شدّة يسوع الكبرى ساعة موته. فيسوع يعلم أنّ الله إختاره لكي يوطد في الأرض ملكوتاً يُطرد منها الشر من خلال الكلام الذي زرعه والذي يُمكن البشر من أن يعيشوا بشكل أفضل في سلام بعضهم مع بعض، لهذا إهتم بشكل خاص بتعليم تلاميذه كي يتمكنوا من إعلان هذا الكلام بعد موته.

إذاً هذه كانت مهمة يسوع المسيح بمجيئه إلى العالم (زرع السلام والوئام)، ولكن ما الذي قدّمه البشر لهذا الإله الراغب في المحبة الحقيقية لأبنائه؟ هناك مَنْ سخر منه وشتمه بكلمات بذيئة بعيدة وغريبة عن مستواه السرمدي. لكن يجب أن لا ننسى أنّ كل هذه الأحداث المخيبة للآمال جرت وفقاً لمخطّطِ الله، ووفقاً للأسفار المقدسة.

هكذا شاء الله ألاّ يكون في مأمن من أيّ شيء، وأن يتألم من الرفض والبغضاء. هكذا أراد أنْ يمتصّ كل شرور العالم لكي يزيلها. هكذا تألَّمَ كإنسان ليحدث التأنس بين الله والإنسان.

إنّ الله بإرادته في التألم أصبح مسيحاً حلّ فينا كواحد منّا، تقاسم حياته معنا ليشاركنا في المجد الإلهي. إلا أنّ موت يسوع الظاهري صدم أهل زمانه ولا يزال يصدم معاصرينا لأنهم لم يفهموا أنّ هذا الموت هو الإكتمال المطلوب لمخطط الله منذ الأزل والمتنبأ عنه. كما يجب علينا أن نعتاد على النظر في هذا الإله من هذه الزاوية: اله يسمح بأن يُغْلَبْ، لأن النصر يأتي من نكران الذات وهذا ما يطلبه منا المسيح.

إنّ موت يسوع على الصليب هو الأنتصار على الموت وعلى الشر، والقيامة هي التي بيّنت حقيقة هذا الانتصار العظيم. أليس من الجميل أن يخترق الإله عالمنا من الداخل؟ لقد عاش بيننا وترك بصماته في عالمنا من خلال الصليب، كان يتجوّل كالسائح المجهول بين الفقراء والمتعبين، وعند رحيله أعطى لتلاميذه عهداً برجوعه كما أعطاهم ذاته ليتناولوه. ولكن أليس من الغريب أن يبذل الإنسان ذاته للكل؟. إنّه شيء غير مألوف حقاً.

قهر المسيح بموته وقيامته شرّ العالم، وموته هو تعبير لأعلى درجة من الحرية لأنه عاش حياته البشرية وفقاً لخطة تخليص الإنسان مقترحاً عليه الإتحاد بموجب ميثاق جديد لا يترك مجالاً لأيّ خوف في نفسه .. إنّ القيامة تعبّر عن هذه الحرية الكاملة التي كسرت قيود الإنسان الخاطئ.

القيامة في الحقيقة هي فعل تضحية وانتصار، التضحية من أجل الإنسان. فالله يحبّ خليقته إلى حدود غير متناهية .. لهذا نراه دائماً قرب الإنسان ولكي لا يشك الإنسان في حبّه اللامتناهي تقرّب منه بشخص يسوع الذي برهن للبشرية جمعاء عن هذا الحب العجيب ورغبته في خلاص الإنسان من الهلاك.

لا يمكننا أن نتكلّم عن القيامة وكأّنها أعجوبة، إنّ إحياء لعازر هي أعجوبة، إنما قيامة يسوع ليست بأعجوبة وإنما سر إلهي رهيب. فالأعجوبة هي حدث خارق للطبيعة تتم أمام الإنسان لكي توصله إلى ما هو أبعد منها كما حدث للعازر فالجميع رآه يخرج من القبر وهنا الأعجوبة. أما قيامة يسوع فلم يشاهدها أحد، الرسل والمريمات وتلميذي عمّاوس شاهدوا يسوع الحي واختبروه ولكنّهم لم يشهدوا حدث قيامته.

قيامة يسوع هي حدث تاريخي صحيح، ولكن لا يُقاس بمقاييس الأحداث التاريخية لأنّ كل الأحداث التاريخية هي ضمن التاريخ وحدث الصلب يخضع له لوجود شواهد وثوابت للصلب. ما من شواهد للقيامة، إلاّ الثقة بيسوع الحيّ الذي نلتقي به من خلال الإيمان، لهذا السبب تكون القيامة مؤسسة التاريخ وكل تاريخ البشرية بانطلاقاته وأسسه مرتبط بقيامة الرب يسوع. وإلاّ أصبح كلّه بدون أي معنى، لأنّه بجملته سائر نحو نهاية الموت، فالتاريخ البشري بدون القيامة تاريخٌ زائل.

يسـوع أحبّ فمات وقام، لهذا تكون عجائبه عجائب محبة وقيامة، وحياته هي حقاً محبة وقيامة. لأنّ يسوع دعا إلى المحبة، وشفى كل مرض من منطلق المحبة. ولأنه أحب فشفى وأطعم الجياع في البرية وسقى العطاش وأقام ابن الأرملة ورفع رأس المرأة المحدودبة وطهّر البرص وغفر للزانية خطاياها وبرّر العشار وشفى المجنون وسكّن العاصفة ودعا إلى الغفران ومحبة الأعداء .. أحب فمات وقام.

كل هذه الأعمال، أعمال المحبة والرحمة والشفقة، هي في الواقع قيامة، وترميم وشفاء  وتقويم وتعزية وثقة وشجاعة... هذه كلها عناصر القيامة، وتجلّيات لها. إنها شفاء الإنسان ودعوته إلى الحياة.

وتعني المحبة أيضاً شرط المشاركة في القيامة، لأن يسوع بحبّه لنا بذل نفسه لأجلنا، فيجب علينا نحن أيضاً أن نبذل نفوسنا من أجل الآخرين، وهذا يعني أن نكون مستعدين للموت عنهم لكي يحيوا هم.

يسوع بقيامته زرع فينا بذور المحبة والأيمان والرجاء، واليوم مصيرنا مرتبط بهذا الفعل الإلهي الذي يربطنا مع المسيح بالأبدية، والأبدية هي حب، والحب عهد، والعهد إرادة مشتركة.

إنّ الآلام التي عاناها المسيح كانت آلام المخاض لولادة حياة جديدة للإنسان الجديد.. لقد حرّرت كثيرين وما زالت تحرّر حتى يومنا هذا .. لا يزال فعل القيامة يفتح الآفاق أمام مستقبل الإنسان المسيحي ...


بواسطة نشوان القس الياس في 23/06/2006 12:20:00 (849 القراء)

"هموم الشباب/ الجزء الرابع"

"أَراءٌٌ في الزواج المثالي"

            

                    تحقيق: نشوان القس الياس

E. alyood_bar@yahoo.com   

نودّ في أول حديثنا أنْ نستوضح بعض النظريات عن جمال المرأة:

تتنازع في العالم نظريتان الأولى تقول: أنّ المرأة الجميلة هي تلك التي تتمتّع بقوام رشيق ووجه جميل وإطلالة جذّابة ما عدا ذلك ليس بضروري. ثمة نظرية أُخرى معاكسة كلياً يطلقها الفريق الذي يؤمن بأنّ المساواة الحقيقية بين المرأة والرجل لا تتمّ إلاّ بنسيان المرأة جمال الجسد، والأكتفاء بالعلم والعمل لأثبات الوجود. الواقع يشير إلى أنّ هاتين النظريتين تعتمدان التطرف، هُما بعيدتان عن الواقع وعن المستوى المتقدّم من الوعي الذي بلغته المرأة وبالتالي المجتمع. لماذا نفترض وجود التناقض بين جمال الشكل، والتمتع بالمواهب العلمية والعملية؟ يبدو أنّ نظرية «كُوني جميلة واسكتي» مازالت تلقى الكثير من التأييد لكنها طبعاً نظرية تجاوزها الواقع وتجاوزتها المرأة. فالمرأة العصرية تريد أنْ تكون جميلة الشكل لأنّ في الجمال ثقة بالنفس وانطباعاً جيّداً لدى الآخر. ولكن الأخ نادر يقول: هذا الشكل الجميل يفقد أثره الإيجابي إذا لم يُعَزّز بالمضمون الفكري والنفسي والعلمي. الجمال لا يشفع لطالبة إذا لم تجتهد في دروسها فتفشل وكذلك الأمر بالنسبة لطبيبة أو مُدرّسة أو إعلامية أو حتى ربّة منزل. إنّ الجمال جواز مرور يسهّل الطريق لكنه لا يحلّ أبداً محلّ الدراسة والذكاء والمثابرة. وفي هذا العصر الذي تغيّرت فيه مفاهيم كثيرة وباتت النظرة إلى المرأة أكثر ايجابية كونها إنسانة أولاً وقبل كل شيئ، لها حقوق وعليها واجبات. إنطلاقاً من هذا التغيير بات على المرأة أنْ توازن بذكاء بين العناية بجمالها ورشاقتها وصّحتها والعناية بكفاءاتها العلمية والعملية وبالتالي بتوازنها النفسي تتحلّى بالتفاؤل والمحبة والثقة بالنفس وبالتصميم على أنْ يكون لها دور فاعل في حياتها، لأنّها لم تعد قادرة على أنْ تكون مجرد تابع للرجل ولا للظروف الإنسانية السائدة التي تسمح لها بأنْ ترضى بهذا الواقع، إذ بات عليها أنْ تنجح وتثبت جدارتها في مجال العمل لتؤمّن دخلاً لحياتها لسد عوزها، وهي لا تستطيع أًنْ تُحقّق هذا النجاح ما لم تستعن بمستواها العلمي والفكري. المرأة الجميلة في هذا العصر هي التي تتمتّع بجمال الشكل وهذا ما تحصل عليه غالباً بإتباعها نظاماً غذائياً سليماً ومدروساً، وبأعتنائها ببشرتها وبنيل قسط كافٍ من النوم. وجمالها دليل على نجاحها في عملها، وهذا ما تحققه عن طريق إصرارها على المطالعة والثقافة ومواكبة كل مستجدات العلم والتطوّر. ‏المرأة الجميلة في هذا العصر هي المرأة التي تعرف كيف تحافظ على ما وهبها إياه الخالق من أُنوثة وسحر وما أضافته هي الى نفسها من فكر وثقافة ونجاح في العلم والعمل.

 هناك دائماً اختلافات فردية عند الكلام عن شريكة العمر ونودّ في هذا التحقيق أنْ نستطلع آراء الشباب الغديداي بكيفية تفكيرهم بالزوجة المثالية:

 

والتقينا بالشاب ياسر .ك كيف تكون الزوجة المثالية في رأيك؟

 - المرأة المثالية لا تعرف اليأس.

 - توفر لزوجها المناخ المنزلي المناسب وراحة البال، بحيث يصبح الذهاب إلى المنزل مكاناً للراحة.

- أنْ تكون صديقة وزوجة يمكن أن يعتمد عليها.

- أن تكون مُعينة للرجل للتغلّب على مصاعب ومشاكل الحياة.

ونفس السؤال نطرحه على الأخ: رائد  أجاب قائلاًً:

- أن لا تكون مبذّرة.

- أن تكون مثقفة ومتعدّدة المواهب والأهم أن تكون متيّمة بحّبه.

- أنْ تكون قادرة على معرفة ما يحتاجه الرجل وأنْ تفعل ما يريده.

- أن يشعر الرجل بأنّ المرأة بحاجة إليه كما هو أيضاً بحاجة إليها.

- أن لا تُحاول أن تغيّر من تصرفاته.

الرجال يركزون في حاجاتهم على الأمور المادية الملموسة مثل القضايا المالية والعمل والمتعة. بالنسبة إلى النساء فأنهنّ يملنَ إلى الرغبة في الحاجات المعنوية مثل الشعور بالأمان والتفاهم والأخلاق والحب والأحترام المتبادل.

وعن هذا الموضوع يقول بسّام:-

 تقوم النساء بأعمال صغيرة ولكن كثيرة، بينما يقوم الرجال بفعل شيء واحد كبير. ولكنّ النساء يقمنَ بفعل الأشياء الصغيرة بشكل منفصل ومتساوٍ، بينما يعتقد الرجال أنّ عمل شيء واحد كبير يغطي كافة الأشياء الصغيرة. وإذا تعلّم الرجال كيف يقومون بأعمال صغيرة وكثيرة، فإنّهم لن يكونوا بحاجة إلى فعل شيء كبير. دع زوجتك تعلم أنّك تُحبّها وتتسم بالرومانسية بقدرٍ كاف. ولكن عليك أنْ تثبت لها حبّك.

إنّ ما تتوقعه منك حقاً هو أنْ تظهر لها أنك تحبّها وتحترمها وأنَّ ذلك ليس صعباً. هناك ألف طريقة سهلة للرومانسية وفيها ندعو الرجال ليصبحوا أكثر رومانسية.

إنّ الحياة أصبحتْ صعبة جداً بفضل التغيرات التكنولوجية السريعة حولنا، وقبل أنْ تجفّ مشاعرنا نتيجة تعاملنا الدائم مع الآلات والأجهزة يجب أنْ نتذكّر أننا بشر لنا مشاعر وعواطف، ومن المهم أن تعود لنا الأفكار الرومانسية التي غالباً ما تضيع في زحام الحياة. ويقول لنا ناصف. هناك عدّة نصائح للأزواج هي:

- أرسل لزوجتك باقة من الزهور بدون مناسبة.. واختر النوع واللّون المفضّل لديها.. وإذا لم تعرف ماذا تختار إسأل بائع الزهور عن الأنواع المميّزة والجميلة.


- من باب التغيير تناول الإفطار في مكان رومانسي.

- إملأ خزانة ملابسها بالبالونات الحمراء كمفاجأة لأنّها رمز الشقاوة ولونها الأحمر يرمز للحب فهي لمسة رومانسية مغلفة بخفة الدّم.

- إتّصلْ بها أثناء النهار حتى ولو مكالمة قصيرة لتشعرها بأنّها في ذهنك دائماً.

- حَدّدْ يوماً في الشهر تقضيه في صحبتها تذهب معها لنزهة أو رحلة قصيرة.- إشتَرِ لها هدية بسيطة ولا داعي أنْ تكون غالية الثمن لأنّ الهدف هو أنّ تشعرها أنك تفكر فيها دائماً.- أُكتُبْ لها رسالة حُبْ في أيّة مناسبة وليس شرطاً أن تكون شاعرا وبليغاً كزميلي وعدالله. المهم أنْ تُعبّر عن مشاعرك بصدق وكما التقينا ببعض النساء اللواتي كان لَهُنّ رأي في هذا الموضوع:

 

الأخت جانيت طالبة في جامعة 6 اكتوبر أرسلت لنا رأيها من خلال الأنترنت وتقدّمت ببعض أهم المواضيع التي تسبّب المشاكل للزوجين:

عدم الإصغاء: كثيراً ما تتعرّض الحياة الزوجية للأنهيار بسبب عدم استماع أحد الطرفين للآخر، كثيراً ما نحتاج الى مَنْ يُسمِعُنا الى مَنْ نشكو إليه دون خوف أو خجل منه وفي هذا الأستعداد الكامل للكلام تأتي المفاجأة حين أسمع رد من الشريك أنّي مشغول دعكِ عن هذا الكلام الآن.

حينها تَشعر الزوجة أو الزوج بالنقص، فإنّها ليست مهمة كالعمل الذي يقوم به زوجها ليتركه ليسمعها. تدخّل بعض الأشخاص في المشاكل يزيدها تعقيداً. من الأفضل أنْ يغلق الباب على الزوجين كي يحُلاّ مشاكلهم بأنفسهم. لا داعي من وجود أطراف من العائلة أو الأصدقاء حتى يعرفوا نقاط ضعف الزوجين، ليس هناك ما يدعو لإظهار الأسرار الزوجية أمام أحد، فالله جعل الحياة الزوجية سراً من أسرار الكنيسة لأنّها تخص الزوجين فقط لا تخص شخصاً آخراً، فهما وحدهما يحافظان على ثبات هذا الرباط.

التجاهل: وهو أمر غاية في الخطورة أنْ أجد شريكي يتجاهلني أثناء مشكلة ما، فالجواب اللّين يصرف الغضب، فهل يصعب على أحد الزوجين بكلمة أنْ يهدئ فتيل المشكلة كلمة واحدة أفضل بكثير من التجاهل التام.

وما يزيد الأمور تعقيداً هو إبراز العيوب بشكل غير لائق، هذا ما يجعل المشكلة لا نهاية لها. فإذا كان شريكي يرى عيوبي بهذا الشكل فما بالك بالمحيطين بي؟ المناقشات اللّينة توصل الى الهدف كما أنّها تمنع المشاكل.

أيضاً إحساس أحد الزوجين بأنّ شريكهُ مثالي لا يوجد إنسان كامل على وجه الأرض، الكمال لله وحده ولكن يجب قبول الشخص كما هو. الحب يستر العيوب بل يجب أنْ نحاول كي نكون شركاء جيّدين،فما الغاية من الزواج إنْ لم نكن مكتملين؟ يتم الكمال الجزئي من خلال تجاوز سلبياتنا. في أحد الاجتماعات أشار أب كاهن أنّه أثناء اعتراف شخص قال:له القابلية لتغيير شريكة حياته بأقصى سرعة، حينها ردّ عليه الكاهن إنّك لا تحبّها لأنّ مَنْ يُحب يقبل الإنسان كما هو لا يضطر إلى تغييره ولكن يتكيف للعيش معه. لا يوجد شخص بأستطاعته تغيير أحد غير نفسه وذلك يأتي أيضاً بصعوبة. فالبداية بالذات أولاً تجعل الشريك يتغيّر لكي يكون أفضل.

 تضخيم الأمور: الصغيرة يؤدي إلى مشاكل كبيرة يصعب فيها الفصل بين الخصمين لأنّ كل طرف يشعر أنّه على حق. ولكن لا تنسوا (أحِبّوا بعضكم بعضا كما أنا أحببتكم وكما أحب المسيح الكنيسة).

الإهانة: تجعل رباط الحُبْ يبدأ بالتفكك فما أصعب أنْ يهين الإنسان ذاته؟ لأنّ صلاة الإكليل والروح القدس جعلا الاثنين واحداً.

تذكّر المشاكل القديمة تجعلنا ندخل في دائرة مغلقة، ولكن يجب أنْ نتذكر دائما القول التالي: (عفى الله عما سلف) وما فات من مشاكل قد مات لا داعي لإستحضار شيطان المشاكل في بيت المسيح الذي هو الأسرة الصغيرة.

الأستهانة بالشريك:هذا ما يجعله منزعجاً فمهما كانت الأسباب لا تستهن بمَنْ أمامك قد يكون للكلام مدلولاً آخراً ويستهين بك أنت أيضاً.

الإستماع إلى النصائح غير البنّاءة تجعلنا دائماً في خلاف مستمر. لا تنصت لغير صوت الله في الكتاب المقدس وصوت قلبك الذي يحب الشريك الذي اخترته وفضّلته عن باقي الناس ليكون شريك حياتك. لا تسمع لِمنْ يقول أنت ضعيف الشخصية ومَنْ يقول ذلك فتلك هي الأقاويل الهدّامة.

 

وأخيراً عدم التسامح يشعر الإنسان أنّه دائماً مذنب فلا داعي كي أُظهرَ حُبّي أو أسفي فتبقى المشكلة قائمة ولكن التسامح والغفران يجددان الحب والحياة، لأنّ المسيح أحبّنا وغفر لنا ولأننا نحب بعضنا يجب أنْ نغفر لبعضنا البعض.
وهنا تتدخّل الأُخت سمر سالم/ لندن بجملة من نصائح للزوجة:

الأمور التي باستطاعتك أنْ تفعليها حتى تَضْمُني زواجاً ناجحاً لا يتأثر بمتغيرات الحياة ويدوم طوال حياتك. اليك أهم عناصر ديمومة الزواج:-

الثقة

إنّ الثقة تخلق شعوراً بالأمان بالنسبة لك أو لزوجك على السواء فهي تمكّّنك من الأقتراب أكثر منه، لأنكِ تعرفين بإمكانك أنْ تثقي به. تذكّري دوما أنّ الثقة يجب أن تكون متبادلة عليكِ أن تثقي به بمقدار ما يثق هو بك، مع أنّ هذا الأمر قد يبدو خطراً بالنسبة لك إلاّّ أنّ نتائجه كبيرة وتنعكس إيجاباً على الحياة الزوجية. 

الاحترام 

 الإستمرار في معاملة الزوج بآمتهان يزيد بشكل كبير من إحتمالات الكراهية. لذلك تذكّري أنْ تُعاملي زوجكِ بأحترام وتجنبي السخرية منه أو كيل الشتائم له أو الهجوم الشخصي عليه، لأنّ ذلك يبعد بين الزوجين ويخلق حالة من التفكك للحياة الزوجية. حاولي التخلّص من هذا السلوك الذي يؤثر على حياتك واستقرارك مع زوجك. حاولي أنْ تتدّربي أكثر على الإستماع لزوجك والتكلم معه بآحترام حتى لو كنت غاضبة. 

كلامك جميل أُختْ سَمَر لكن ينقصه بعض الأشياء المهمة التي لها تأثيرها على ديمومة الحياة الزوجية المثالية.

ولكَ أخي القارئ وعزيزتي القارئة بعض منها:

الصداقة 

الصداقة هي أساس العلاقة الجيّدة بين الزوجين، لذلك كوني صديقة مخلصة لزوجكِ عن طريق وضعه ضمن أولوياتك، وحاولي تخصيص بعض الوقت له. حاولي دائما ايلاء عناية خاصة به وأشعريه أنّه مركز اهتمامك وحبّك، وشاركيه في أفكارك ومشاعرك وآسري له بمكنونات نفسك وما يدور في ذهنك. 

الحوار البنّاء

ستمرّ أوقاتاً مقلقة للغاية تؤثر على العلاقة الزوجية حيث تكثر فيها الخلافات، لكنّ المهم في هذه المرحلة أن لا تفرغي غضبك في أمور خارجية تربك علاقتك الزوجية. أما إذا كان الخلاف زوجياً فتعلّمي أنْ تبتعدي عن التجريح وأنْ يكون الهدف من الحوار هو الخروج من الأزمة وليس تصفية الحسابات بينكما. 

الصبر والمرونة

تذكّري دوماً أن زوجكِ شخص مختلف عنكِ بمعنى أنّ له شخصية وكيان وآراء قد تتفق مع ما تعتقدين به أو قد تختلف. يجب أنْ تتمتّعي بالمرونة الكافية لتتكيّفي مع الأختلافات في شخصيتكما كما عليه أنْ يفعل ذلك أيضاً.

الحب بالنسبة للزوجين، هو غذاء روحي لا يقلّ أهمية عن الفيتامينات بالنسبة للجسم، وكلّما كان الحب يسود الحياة الزوجية، يرتفع معدّل السعادة في الأُسرة، والحب المتزن قوامه قلب متعاطف وعقل متفهم. فالتعاطف القلبي بين الزوجين درب من دروب الحب المتبادل بينهما، أن التعاطف بين الزوجين ذلك الحنين الذي يشعر به كل منهما في غياب الآخر، وتلك السعادة التي يشعر بها الزوج والزوجة في وجود الآخر والميل إلى التضحية من أجل الطرف الآخر، والتستر على عيوبه، ومحاولة الاقتراب منه في الميول والامزجة وفي وجهات النظر، والتجاوب العاطفي. أما التفاهم العقلي بين الزوجين، فهو يبشر بخير للأُسرة وهو العصا السحرية التي تحلّ بها الأُسرة مشاكلها وتقضي على الأختلافات في الميول، والأمزجة، والعادات، والأفكار. أما عن الركن الثاني من أركان السعادة الزوجية، هو النشاط الجنسي المنسجم بين الزوجين،معظم الأزواج لا يعرفون شيئاً عن هذه الناحية، وجدير بنا أنْ نزيل غشاوة هذا الجهل ونتثقف جنسياً. يجب أنْ يعرف الزوج أنّ أحاسيس زوجته الحسية تنمو، وتبلغ ذروتها فتصير إيقاعاً كإيقاع النغمات الموسيقية، ولكن إيقاع المرأة أبطأ من إيقاع الرجل، ولذلك يجب على الزوج أنْ يوقظ تلك المشاعر لدى زوجته برقة وعطف وليعلَمْ أن الإشباع الجنسي فنّ هادئ يأتي بالمرونة والصبر والعاطفة، وسَيرى الزوج حين يُسعِد زوجتهُ من الناحية الجنسية، فهو يُسعد نفسه أيضاً سعادة متجدّدة مستمرة، ويصبح زوجاً مثالياً.

 

 

إقرأ المزيد .... | أكثر من 92411 بايت | 3 تعليق

بواسطة بشار البغديدي في 21/06/2006 3:11:30 (395 القراء)

حلولُا

بشار الباغديدي

مفِلوٌك

مفِلوٌك

نَقلَا خِرةا

يا حَةنُا زكما

مفِلوٌك

ورفٍيلؤ حيلِي

ميري لَا فِش مَا طٍينِح

وبيَد حزيةُا مررّةا منخفَنٍيةَا

دِكمَلقينِوك بجَوَيي

ميري بما اَفَيً مرِحلِؤ

وبِد كِيرِن اِلوك

اؤ ... اُدُمُيُا

ما رِضيَية

كان كؤاوة سفٍيقُا مؤيمنوةا

ومشورؤ دِسةَدوخ

بَدَم اوفرَ اَنيِن

مُنُا اَعبيٍد

كان كمكرمشن مقِلَك ةجارب

يا شَفٍيرَا

باِيلٍي سجيان

مسَب يَدعنُا

كما زبَن قريوا اِلي

كيدنوا منية و بأِفٍي

كٍيفا لِايل مريش

كنطرةلي .. اَيك ؤَو عنُنُا

اَيك اَوا كُوكبُا

اَيك اَيا شمشُا

واَيك ادي بريةُا

وبش مكولاني

روكي دٍيلَؤ دٍيرُوك

اوؤ ...

ما مشوؤرَيِن

لعزَ

فوخا شوحةٍنُا

جشيلي لاِعيني

شونِالؤ ألمي عنٌوك

رحقلي

اَيك اَنيٍ دكِرؤِن لَشمرَيا و كِمِعفيٍلِؤ

بلِي ...

رحِقلي ..

واَنّة سميخُا .. شةيقُا

اَيك اوا حَةنُا ؤٍينا

كد حيرلِؤ ركمةح

كاَرقَا و كمسكرا

بينة بيشِا

حزي

لِامَا حَةنُا

اِلُا يشوع مَرَن

يؤبلؤ يُةُز ديل

ورِكمٌوةح مَؤرُا دكَلةِيي

لعَز

لِامَا كلةا بةولةا

كَرأ يا بشةَنا قطٍيلَا

لِامَا كلةا

حلوٌلَح كفَيِش نكَرةَا

اؤو اَوا فَرَا طُلوبُا

دكموسقيلِؤ لمَحرَقؤً

قوربَنَا رَكَيِا

اِلا

عدةَا طلبةيي دألٍيوا

ولِاما بدم

دكةيب دطلبةيي

كةبلؤ بدميي

اوا بَسيمُا

دٍيوَا بقَنَا دجليلا

فأكوةا وكيف

مِيّخَا وحيد ماَبا اَزَلٍي

اوا دمؤٍيرِؤ بدِمِح

وعدلؤ حدَةُا

وعدُا داَويوةُا وِدكَوِيةوٌةا

دمَرعيٍةِيي شيِنيِةا

وؤم اخزيٍكوٌن

شلولا كفَيِش بجَةِح حَةنُا

ماخلةُا دِقريٍي

شقولٌو اوكلوٌ اديلؤ جوٌشمٍي

وكملدي بطَلَا دِميٍ

دوقو منح اديِلِؤ دمي

مبدلكون

ومبدل حِيلِي

دَكَيِا كؤِيويلِؤ

بَدَم

اَيك دادا حلولا

لحأِلِؤ اِلا بعدةَا

دبجَوِح فِشِلؤ مشيحا

اخَلةَا ... وشةِيةَا

دوكرُنُا دزونا

دِدَيشةا داورخا دخَيًِا

دمشحا دبِؤرَنَيِا

اٍيةَن كَلةَا

فأِكلَؤ و بِكفَقح

ومرِخموةح كِمةورَلؤ

وكمفلالؤ دعزيزِا حيِلِا

واِلي اَنا

ودقريي

اؤ .. دموةا دكمرحق فِأخٌوةَا

كلاَيِم ةخَإيَةَا ديٌومَةَا

بةمرؤً مليةا ممَرارؤ

جويرؤ مانشيًؤِن

واِنشًِا مجوإِيؤِن

كِمرَفرفيٍ اِينيٍ

مدمعِا خموٌمِا

وكخِاشِك لبا موشَاا

كمشؤرا فوقدُنُا درخموةا

وكمناطب فومُا مشةِكنيَةًَا

بخيا ..

عدودي ..

لطَمَا ..

وأبرا شِرةَا مِزدعيٍةَا

بدم

لاوا شْلوٌلا جالب

اِلا كَلةَا مموٌجةَا

بموةا دطليبح حبيبُا

جمِعلا ... ولملا

بمكيخوةا وفاق أِفيَا ونَطيٍفَا

وبُةَر موةح خفِقلا

وطعينُا جوٌشمَح

ددقيمك نقلا خِرةَا

دلاَ ةعسَك نقلا خِرةَا

ونكرك سةَدَن

وقَرِا لِبَوَةَن مبدل دٍيكَا

دشاِشلِؤ شمعون

قومو روٌشُا يَا شِنةَنِا

بؤيرؤ يوٌمَا

ارقلِؤ خبَال منّ برٍيِةا

وفِشلؤ اَوا جوٌشمَا قودَشَن

ايَك حلولا دجَجٌولةَا

دبجَوحِ كاُودَك اخَلَا

مفِرةُخيَةَح دلا شَلوُا

واؤو بدم بيقارا

كاَخلا مبسيموةح مشوؤيا

كِفةَا لبوإكَةح

وسؤِدةَا جدالح

مسَب كِمفَيِكلَؤ من طلقةُا

ايك اوا فُرُا مسوكرا

وكمكازيلؤ وكمَاةٍيٍلِؤ لروشاشح

ايكد اني حِلِا

لجدا مرعيٍةَا

بدم

لا مبُقيرَؤ

لا مفوٌةِشلؤَ

اياَ اِمَن عدٍةُا

يا كلةا مكوٌللةَا

قيلك مجؤًةَا

ولا عِدنُا ميوما

ولا حَد ميوٌمَةا طُلوبُا

مسَب

ؤر ددمِفةكرا بجَوحِ

بدكزيا شمشا خسفةا

وكٍفَانًِا كمفَرقٍي

وميٍةَنًِا قيمي مقورا

كأرخي و كمري

اَداَ دمُعّلق لقَةَا دأليوا

لِية اِلا حَد اَلَؤَا

عدٍةَن ... عدٍةَن

اديِلِؤ خِةنَا ديدخي

ؤَيمِن بجَؤِح

بادا اَفَيً

اؤوا ممَخيلوٌخ

مسَب مَخيٍاَنيٍلؤ

وموُةِح كمخَلِألُخ

مسَب مخلـأانِيلؤ

قومو مشِنةُا

نَقوشَا قريِلؤ

قٌودَشا بديٍلؤ

ومَرَن حُلفَين

مِيةلِؤ

لـأليوا ..

بيٍدَةَن ..

 

a a a a a a a a a a


بواسطة بشار البغديدي في 21/06/2006 2:57:43 (342 القراء)

متى نعيش إنسانيتنا ...

الشماس بشار الباغديدي

الفجر الذي طال شوق البشرية إليه وانتظرته الطبول لتقرع أبواب تلك الأيام التي تنبأ بها اشعيا وهتف بها المسيح كم تقنا ان نرى وجه شمسه لكنه تانى بزحفه نحونا رويدا. رويدا. فجر عاقر حرمنا من ميلاد وجه انتظرته سواريف المعمورة. وجه البشر الحقيقي بملامحه وكيانه ذلك الوجود الذي من اجله كانت غاية هذا السر العظيم سر الإنسان.

آه .. للعالم الخاطى، التائة، الذي شوه جبلة الفخار فهمش جماله .. فكما يكون الإنسان يكون العالم الذي يعيش فيه لأنه هو السيد تخيل في غمضة عين

عالم بلا حروب ..

عالم بلا خراب ..

عالم بلا فزع ..

عالم بلا جشع ..

عالم بلا ضياء ..

عالم بلا رياء ..

وعوالم من اللاءات المتناقضة للحياة .. كم أسف تتاسف له البشرية وكم مرة تصحو من اللامبالاة التي تربكها وتسيرها نحو اللاشي ..

إلى متى يسكنها الوسواس وتبقى في صراع داخلي ببعضها البعض تخاف ان تكشف نور الحقيقة نور الانسنة.

كم تسرنا ولادة طفل جديد وكم يبلغنا الأثر مبلغه في تلك اللحظة التي نشعر من خلالها مشاركتنا في صنع الحياة مع الخالق .. هذا المولود الصغير المجبول بالبراءة السماوية يقدم ومعه عصره الذي كتب أن يعيش فيه انه في انتظار الكثير من الاحمال التي تتوج حياته كانسان فيتبعها وتتبعه لأنه سيد الخليقة وهو الوحيد الذي يمشي بخطى واثقة وراس مرفوع .. ليس هذا إفراطاً في التفاؤل بل تقديرا لما يستحقه هذا الكائن العجيب ففي كل ولادة نقول دقت الساعة معلنة قدوم عصر الإنسان. نعم عصر ذلك المخلوق السامي الذي احبه الله وتجسد لاجله مرتديا صورته كي لا يهلك في الخطيئة.... لكن واسفاه عندما تتشوه تلك الصورة الازلية في فكر التكوين وينسى الطين انه طين ، ليست أمنيتي ( ككاتب ) ينشد ويغني للسلام الذي تغنت به حمامة نوح مبشرة الناجين من الطوفان بل بصيرة الحياة التي تسبقنا على الطريق كاشفة لنا عن قوانين محتومة جاء موعدها واهل زمانها . نعم قانون انك انسان ويجب ان تعيش كانسان له مل الحرية في الحياة الصحيحة المنسوجة ب(المحبة- الخير- السلام). انه مستقبلنا البهيج بأريج الطيب يسعى نحونا فاتحا ذراعيه ملبيا دعوة الذين صنعوه، الذين استحقوا بجدارة أن يكونوا نور المنارة التي كشفت لنا الدرب الذي من اجله سفكوا الدم الغالي أولئك الذين كتبوا الحرية بدمائهم على خطى يسوع الذي سفك دمه الثمين على جبل الجلجلة لينقذنا من النار التي لا تنطفئ (نار الخطيئة).

نعم .. تذكروا اباؤنا الكرام الذين الفوا الاخطار وامتلات افئدتهم لها حماسا ومودة، اباؤنا الكبار الذين تبعنا ايمانهم حتى يومنا هذا ونحن اليوم ايضا مدعوون للمسير فوق تلك الخطى كي نجد إنسانيتنا ... إنسانيتنا التي جادلت الملائكة فيها الرب حين احبها وتجسد لاجلها ومات عنها فقام وخلصها من الموت ( موت الخطيئة ) . لولا الخلاص لبقيت للسيوف والبارود متاحف وللجماجم مقابر وللاوجاع والمآساة عويل ودفاتر وللفناء والضياع اسفار ومذاخر .. لولاه لبقي الانسان يصارع نفسه ويصارع اخيه الانسان كقايين وهابيل .. لولاه لبقي الانسان يشوى على النار اخاه الانسان ليتخذ من لحمه غذاء.. ( اللامساواة- الطمع – الغرور ) هو النار الذي يشوى عليه ( المحبة – الروح – الحقيقة ) وهي القوت الذي لايفنى .. لولاه لكان الانسان يسلخ اخاه الانسان ليتخذ من جلده كساء ( الانانية – حب الذات - ) هي السكين التي سلخت دفئنا الروحي ، لولا الخلاص لبقي الانسان يخاف الشمس والصواعق والامطار والاشباح وعبدها لا بل وخاف من ذاته ايضا ، فما اعظمك يا رب لانك حررتنا من تلك العبوديات المظلمة فابصرنا نورك البهي وانعمتنا بمفاتيح المعرفة كي ندرك اسرار حدائقك السماوية ايها التائق الى الانسنة، اين هو اليوم واين هو غدا وبعد غد ...؟ كم من الدماء سالت عبر القرون وارتشفت بها المعمورة فتحولت الى انهار من فرات ، وكم من الجماجم قبرت ونبتت بين رباها الخضر والورد الجميل ، وكم من النفوس صلبهم الموت مرتين ، مرةً في الحياة ومرةً في الموت حيث لا يشفعون، كم جاعوا .. تشردوا .. اهينوا .. ترذلوا .. سقموا .... الخ . كم من الناس اشتروا لانفسهم امراض الفقر والالم والحرمان ، فصاروا عبيد للاخر، للمادة، لكل شي زائل، اصبح مصيرهم بورصة يحددها سوق القوي ! لكن السؤال ينبش في داخلنا، الى متى يبقى العالم منحنيا ظهره تضرعا ؟ للمتسيدين والمتسلطين . انه اليوم مدعوا ان ينهض سيدا حرا من خلالنا من خلال عالم واحد .. وحب واحد.. وبلد واحد .. وقرية واحدة تحترف السلام وتعيش الحب وتستوعب الحياة ، لقد وضع الله فينا امانة الحياة وجعلنا فرس الرهان في سباقها ، لقد مضى اباؤنا في العدو واليوم نحن نعدو ونعدو ... وكم من مرة احيانا نرتد الى الوراء ونسقط ونعود للمضمار.. نسقط اثر الحواجز العالية التي تعيق طفرنا كعائق ( المحبة والتضحية وتكريس الذات ) نعم انها اشتياقات صعبة .. صعبة المنال إن لم تكن طريقا للاخر يستريح فيه ، وقد يظن الظانون اننا مللنا المسير واشتقنا الحياة هذه بما فيها من كوامن مختلفة . اشتقنا للعنوان الذي يغري فتوتنا وانجرفنا وراء المطاليب الغالية – البالية التي انستنا الكثير من ناسوتنا الغالي .... يشدني الفكر احيانا، فاجلس واتامل مع نفسي إن لم تكن انذاك واقول ( كم صعب ان اضحي من اجل الاخر .. كم صعب أن احب الاخر .. كم صعب ان اعطي واساعد واخدم الاخر ) وكم من الكمّات التي تسير مسير القاطرات، نعم انها قوانين زمن الانسانية .. لذلك نعود فنقول لم نكن نمل من المسير وراء تلك الاشتياقات لأنها كانت تقف كسد منيع أمامنا بل لان في سقطاتنا كنا نستجمع قوانا اكثر فاكثر كي نجتاز تلك الحواجز التي اعترضت طريقنا نحو الحياة التي نستحقها.. كم اليوم قريب من الهدف إن واصلنا عدونا وزحفنا .. نعم قد تلهث أنفاسنا وتتوتر أعصابنا وتفور طاقتنا لكننا إن شئنا (الارادة) ان لا نفقد مربط الفرس فسنكون على بعد خطوات من تلك اللحظة الرهيبة ( لحظة الفوز ) في عالم اختاره الله لنا . اجل سباق الحياة جعله الله طريقا طويلا .. طويلا لنجد لذة النصر في كل خطوة، إن العمل احبتي من اجل ارادة الحياة وصون السلام ليست نزهة نترفه في المجد والجاه الباطل بل هي العناء والمشقة هي خطوة في طريق الجلجلة التي تقربنا للتبتل العظيم. واليوم حياتنا هي جلجلة واجب علينا أن نقتفي آثار ودماء وعرق الإنسان (يسوع) ونحمل جزءا من تلك الخشبة وواجب أن نتحمل الآلام ونخفف عن الاخرين حملهم ، وكم هو جميل عندما نحس بما يحدث في كل مكان من هذا العالم الواسع وفي كل بقعة من بقاعه من أثار الزلازل والبراكين والأوبئة والأمراض المختلفة والجوع والفقر.. نشعر ساعتها باننا فعلا عائلة واحدة في هذه الأرض، نشعر فعلا بان الدم هو الرابط الذي يغلي فينا .. فما( اجمل ان يسكن الاخوة تحت سقف واحد ). ما أجمل تلك الصورة التي فيها نعيش بعالم واحد ، فمتى نعيش انسانيتنا .. متى؟.


بواسطة متي كذيا في 10/06/2006 2:50:00 (400 القراء)

لقاء الفنانين التشكيليين في قره قوش

التقى الأب الفاضل لويس قصاب مدبر خورنة قره قوش وبحضور الأبوين بهنام ككي واندراوس حبش الفنانين التشكيليين الرواد والشباب المشاركين بمعرض القيامة التشكيلي. أُقيم اللقاء عصر يوم 9/ حزيران/2006 في ديوان دار الأباء الكهنة. وتم خلال اللقاء تكريم الفنانين والتحاور معه في المشاريع الفنية المطورة للفن الخديدي.


بواسطة متي كذيا في 5/06/2006 10:26:22 (365 القراء)

هكذا يصلي صغارنا

متي كذيا

هكذا هي بغديدا، التواصل فيها موجود منذ أن وجدت هذه المنطقة الممتلئة بقوة إيمانها متواصلة بأجيالها تُصبح بالصلاة وتُمسي بالصلاة هكذا هي روحية أجيالنا وشاباتنا وعجائزها، تحيا بغديدا وتعيش بإيمانها المطلق ولم يثنيها كائن من يكون عن هذه الروحية المتعشعشة في عقول وأفئدة أبناء وبنات بغديدا. انذروا إلى هؤلاء الأطفال فترون الحياة في عيونهم وهم يصلّون ويصلّون ليحفظ الله بغديدا ويحفظ أبائهم وأمهاتهم وليكونوا أبناء الله.

هؤلاء الأطفال هم ورثة ملكوت الله فأن أحسنا تربيتهم فأننا نخلق جيلاً واعياً مؤمناً بالله وبالمسيح يسوع الذي هو مخلصنا ومنير دربنا.  صلوا أيها الأطفال هذه الصلاة الجماعية مع الكبار فأنها ستوصلكم إلى بر الأمان والطمأنينة والأستقرار. أولادنا أكبادنا أحسنوا تربية أطفالكم والله هو المدبر والمعين.

وقد قامت هذه المجموعة بأحتفالية ضمت مجموعة من الأطفال والمؤمنين حيث شاركوهم بهذه الأحتفالية في إحدى مناطق بغديدا (محلة دبستانا) وذلك بمناسبة إختتام الشهر المريمي.

 

 


 


 


 


 


 


 


 


 


هذه صور تُوثق ذلك نتمنى أن تروق لكم. شكراً إلى كل القائمين بموقع بغديدا  والى كل الغديداي في الخارج وشكراً لموقع النواطير.


بواسطة نشوان القس الياس في 2/06/2006 6:40:00 (322 القراء)

بغديدي تحتضن غبطة البطريرك دلي

نمرود قاشا

 

بغديدي هذه المدينة الجميلة والهادئة إحتضنت في صباحٍ جميل من يوم الجمعة 2/ أيار صاحب الغبطة البطريرك مار عمانوئيل دلي الثالث الكلي الطوبى بطريرك بابل على الكلدان، يرافقه سيادة المطران مار بولس فرج رحو مطران الموصل على الكلدان.


وقد كان في الاستقبال صاحب الغبطة الدكتور يوسف حنا للو عاون محافظ نينوى والأب لويس قصاب مدبر كنيسة بغديدا قائممقام قضاء الحمدانية، والآباء الكهنة والراهبات وجمعٌ غفير من المؤمنين في دار الآباء الكهنة.

وفي بداية اللقاء ألقى الأب لويس قصاب كلمةً ترحيبية قال فيها:

يحلو لي في هذه المناسبة وبالأصالة عن شخصي وعن آباء كهنة بغديدي وهذا الشعب المؤمن والحاشد المحيط بغبطتكم ان أُرحب بشخصكم بصدق المشاعر الخديدية وأن نلمس تكدس الحب في حدقات العيون فهذا الصدق في مشاعر الناس لا يمكن تزويره.

وأضاف الأب قصاب نحن عائلةٌ واحدة (أنا سورايا) قبل أن أكون شيئاً أخر. نحن أبناء عائلة واحدة متساوون كأسنان المشط كما يحلو لغبطتكم إطلاق هذه العبارة.

 

وتابع الأب قصاب كلمته بالقول: نحن نأبى أن يكتب الآخرون تاريخنا بحبرهم بل بمداد دمنا نحن نكتبه ونسطره ملاحاً.

واختتم الأب قصاب كلمته بالقول: المدن لا تبوح بأسرارها لكل زائر بسهولة ولا يضوع عطرها الأصيل والعتيق في انف أياً كان من العابرين فيها. ولا تنقاد بيسر لأي راغب أشتراها. وما يهمنا أن نقوله في هذه المناسبة أن البناء لم يقتصر على تشييد عمارة هذه الكنيسة بل الى ما هو أعمق واشمل الى صناعة الإنسان روحاً وعقلاً.

وقد ردى غبطة البطريرك عمانوئل دلي كلمةٍ قال فيها:

شكراً على هذه الكلمة التي تعبر عن مشاعر أبناء هذه البلدة العزيزة والمباركة، هذه البلدة الحبيبة، أنها تعيش على ارض متألمة ولكننا نحن المسيحيون أبناء الأمل علينا أن نكن في مقدمة الجميع بتقوانا وفضائلنا. بغديدي هي اكبر قرية لنا في العراق نحن نفتخر بها وأبناءها تاج على رؤوسنا.

وأضاف صاحب الغبطة: يجب ان يكون كل واحد منا وصولاً للمحبة أملين لكم وللعراق بفضل نعمه وعزيز بركاته ان يسود أبناءه الخيرز فنحن عائلة واحدة كما أعلنها الأب قصاب، كلنا أبناء الله وكل واحد منا اسمه عزيزٌ علينا.

وكانت أجواق كنيسة بغديدي ترنم بتراتيل: (رنموا وغنوا على الأوتار وافرحوا دوماً بلا انقطاع.. وانشدوا معاً أجمل الأشعار ما شاء القلب ما استطاع).


بعدها زار غبطته كنيسة الطاهرة الكبرى واطلع على معالمها ثم توجه موكبه الى دار مار بولس للخدمات الكنيسة وهي إحدى صروح الثقافة والإيمان في هذه المدينة حيث أتطلع على مرافق الدار المختلفة. بعدها زار مركز السلام للإنترنيت التابع لهذه الدار واختتم زيارته لهذه البلدة بزيارة إذاعة دار السلام (قالا دشلاما) حيث أطلق نداءً عبر الأثير من خلال هذا المنبر الإعلامي قال فيه: احيي صوت السلام الذي يبثُ سلام المسيح الى كافة أبناء العراق بشكلٍ عام والى مستمعي هذه الإذاعة بشكلٍ خاص .. صلواتي أن ينعم الجميع بالحب والاستقرار في هذه الأيام الصعبة والعزيزة. إن السلام مهدد .. لهذا اطلب منكم أولاً ان تبثوا السلام مع الله لتتعزز إرادة السلام في نفوسنا.

 

ملاحظة: اللقطات الجميلة كانت بعدسة الفنان متي كذيا المصور الخاص لمجلة النواطير الصادرة عن حراسات بغديدي ومصور الخورنة الخاص.


بواسطة WebMaster في 28/05/2006 9:17:08 (461 القراء)

العدد السادس من مجلة النواطير


بواسطة نشوان القس الياس في 25/05/2006 12:40:00 (320 القراء)

عيد الرَشَاش "السولاقا"

نمرود قاشا

هذا اليوم، الخميس 25/ أيار يحتفل أبناء بغديدي وباقي المدن المسيحية بعيد الصعود. أو ما نسميه في بغديدي "إيذا السولاقا" وربما هذه التسمية جاءت من كلمة "سولاقا" السريانية.

يقوم المحتفلون بهذه المناسبة برش الماء الواحد على الأخر في احتفالية رائعة يشترك فيها الصغير والكبير الرجال والنساء. تبدأ مفردات هذه المناسبة بعد الخروج من الكنيسة حيث يحضر الجميع القداس المقام بهذه المناسبة، بعدها يُمارس هذه الطقوس الاحتفالية في جوًّ رائعٍ يشترك فيها الجميع بغض النظر عن الفوارق العمرية أنها مناسبة رائعة للخروج الى الفضاء وهم يحملون أواني الماء ليفاجئوا بها صديق أو زميل عزيز عليهم ليسكبوا الماء البعض على أخر وسط الضحكات والقهقهات العالية ليكسروا هدوء الصباح ويزيدوا ضجيج الظهيرة ضجيجاً وقبل أن تودع الشمس أشعتها الذهبية تكون أواني الماء بمختلف أحجامها قد أخذت حصتها من هذا "الكرنفال"

لا أدري إن كان أخوتنا في المهجر قد يشتركون في هذه المناسبة ولو على نطاق صغير لكنهم بشكل أكيد يتذكرون شوارع بغديدا هي وناسها وقد بللهم الماء من قمة الرأس حتى أخمص القدمين ليكون هذا العيد "إذا السولاقا" مناسبة لتجديد محبتنا ولنجعل من قطرات الماء التي تبلل جباهنا لتمسح بها بعضاً أقول بعضاً مما نعتقده أخطاءً .وكل عام...وكل أيذا السولاقا وأنتم وبغديدي وناسها الطيبون في الداخل والمهجر بألف ألف خير.


بواسطة نشوان القس الياس في 22/05/2006 6:20:44 (563 القراء)

 


أبعدكَ يا (ناظم)

 

نبغي عزاءً؟

ستبكيكَ أحجار (بغديدي)

وكروم (كرمليس)

وغصون (برطلة) ...

أيها المبجّلُ فينا

تمهّل .. تمهّل قليلاً

لا تقل قد غبتَ عنّا

إسمكَ في (حراسات بغديدا)

أمسى تاريخاً

لقد لبينا النداء

وطلبتَ الدم

وها ثانيةً لروحكَ

تجري دمانا ...

أيا نور العيون

لم تبتعد عنّا

لا زال طعم الطيبِ

والخبز بيننا ...

(ناظم) يا من كنت روضةً

في سماء (بغديدي)

تُرى .. لماذا عصفكَ الموت

في ريعان الشباب؟

يا صديق أنور وزهير

وسعد وساهر وعدنان

يا حبيب الريحان ...        

أيها المشعل الخديدي

إنطفأتَ بليلٍ فجأةً

بعد ذلك الإشراق الجميل

لكَ يا حبيبنا ذابت القلوب

وسالت الدموع

كُلُّ ما تركته لنا

ذكريات وجواهر ولألئ

لا تُباع في الأسواق ...

لقد فارقتنا أيها الغالي

صعبٌ علينا زمان الفِراق

ماذا نفعل بزينة الحياة

وبهجة الأعياد؟

أبهذه السرعة

إنتهت الأيام!

لا تقل آن الأوان

ستنال ما تهوى

في فراديس الجنان

نَمْ بأمان يا (ناظم)

نََمْ بأمان

ما نال منكَ القبر

إلاّ الرفات

ستبقى مفارقاتك وضحكاتكَ

في كل زمانٍ ومكان

ستبقى سجايا طفليكَ

(مارفن وميريت)

قائمةٌ بيننا، ساطعةٌ

كالأنجم الزاهرات ...                       

وعدالله ايليا


(1) 2 »

 تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :


تسجيل دخول آمن
فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن



 المواقع الصديقة

بغديدا




بدعم موقع بغديدا لكل الغديداي